بلادى الحبيبة - شبكة ديارنا الشاملة

مصداقية الخبر و حيادية الكلمة الجمعة 6 مارس 2015
جديد المقالات أنتبه يا قبطان سفينتُنا «» الكلاب أولى بالميراث..! «» الفاتح جبرا : ما فيها لعب «» إني أرى شجر يسيير في 25 يناير 2015م لأحذرك يا جارة فأسمعي .. !!؟؟ «» من اقوال الصحف.. واقوالنا «» متي يدرك السيسي المأساة ؟ «» سياسات نتنياهو تغذّي معاداة الساميّة «» تطـور بلا كـوابح «» العصا السحرية «» إعطوا التوافق السوداني فرصة «»
جديد الأخبار السودان يقر قانونا بعقوبات تصل للإعدام على من يشتم أصحاب النبي وزوجاته.. «» في جلسة عاصفة لمحكمة "الجريدة" حيدر خيرالله يؤكد النهوض بمواجهة قضايا الوطن والمواطن. «» البشير ينقل متعلقاته والعلم للقصر الجديد «» السودان والصين يكملان ملفات التعاون المشترك «» الوطني: "الانسحابات" ستعيد المرشحين المستقلين من الحزب «» ثابو امبيكي يبحث ملف المعتقلين السياسين مع البشير «» طلاب السودان يخرجون في مسيرات لنصرة الرسول «» حزب "الأمة الفيدرالي" ينافس في ثلثي الدوائر «» البرلمان : مقترح بإضافة جريمة التحرش الجنسي للقانون الجنائي «» مشروع أوروبي لإنتاج الألبان بالخرطوم «»




المقالات مقالات وأعمدة › بلادى الحبيبة
بلادى الحبيبة
لم يدرك ابناء السودان الوضع الذى كان فية اسلافنا فى عصور قد قد مضت اذا اننا كنا فى وضع متاخر فى التنمية حيث لا كهرباء ولا طعام يمكن ان نقول انة جديد على امعدتنا -- وما يعجز عن معرفتة هذا الجيل الذى ولد فى عصور الكهرباء والالكترونيات والطعام الفاخر وغيرها من وسائل الراحة ان الربيع العربى سيدخلنا من جديد فى دوامة الفقر والرجوع الى تلك الطوبير الخبزية التى قد كنا قد فارقناها وقد اصبحت فى ما مضى يضرب المثل بها --- وحقيقة الامر انها سياسة غريبة تريد ان تمسك بذمام الامور وتتحكم فى الدول اذ انها بدات بسوريا بشروعها فى تفكييك تراسة الاسد الكمياوية وهذة سلسلة قد طرحتها الدول الغريبة لتطال كل الشعوب العربية والاسلامية - اما بشان سوداننا الوطن الذى عرف بكرمة ونبلة واخلاقة واصالتة فقد غضب ولكنة سرعان ما سيدرك اخطائة اذ الجبهة الثورية ارادت لهذا الوطن التفكك والانقسام ولكن الوطن اكبر من كل هذا اذ انة يدرك جيدا - قول الرسول الكريم-- لا يجوز القيام على الحام ما لم ترو منة كفرا بواحا --- وقولة على الصلاة والسلام --- خير لك ان تكون تحت حاكم ظالم ستون عاما من ان تبيت ليلة واحدة بدون حاكم -- واتيانى بالحديث الذى جئت بة مؤخرا لا يعنى ان حاكمنا ظالم ولكنى اردت لقرائى ان يعلم هذا ان كان لة هاجس من هذة الهواجس - اخيرا كونو للوطن وليس علية فالوطن يحتاجكم لتبنوة وليس لتهدموة ---
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 193 | أضيف في : 03-10-13 12:41 PM | إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF



مامون بابكر محمد بابكر
مامون بابكر محمد بابكر

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة




التعليقات والمقالات و الآراء المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لديارنا الشاملة أو إدارة الموقع بل تمثل وجهة نظر كاتبها